فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 477

لأننا ما أردنا تقديم دراسة تاريخية مفصلة، وانما قصدنا تقديم موجز يشمل جميع مراحل التاريخ، وما أغفلنا ذكره لا يختلف من حيث الاعتقاد عما ذكرناه.

وبناء على هذه الدراسة التاريخية نستطيع أن نقول: ان جوهر الحركات الباطنية المجوسية واحد على مدار التاريخ.

فحركة (مزدا وزردشت والمانوية والمزدكية) لا تختلف في أصولها العامة عن (الكيسانية، والرواندية، والبرمكية، والزنادقة) ، وهذه لا تختلف عن (البويهيين، والعبيديين، والقرامطة) ، وهؤلاء لا يختلفون عن (الصفويين، والدروز، والنصيريين، والحشاشين، والبهائيين) .

وهذه الحركات والفرق تأثرت باليهود والنصارى والبوذيين"7"، ومن هنا ندرك أسرار المؤامرات التي يتعاون في تخطيطها وتنفيذها: دول الغرب الصليبية، واليهود، والشيوعيون، وسائر الفرق الباطنية.

ومن هذا العرض التاريخي نعلم أن رفع الشيعة لشعار آل البيت وعصمة الأئمة هو في أصله معتقد مجوسي، وجميع الحركات الباطنية كانت تعتقد بعائلة دينية مقدسة.

ولم نعد نستغرب بعد هذا العرض لماذا يلجأ الباطنيون _ اليوم _ الى استخدام أساليب العنف والبطش، ولماذا يصفون خصومهم عن طريق الاغتيالات، ويكبتون حريات المواطنين؟!.

(7) انظر نتائج البحث في الفصل الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت