فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 70

المجاهدين وإخضاعهم إلى تدريبات عالية ليصبحوا بعد ذلك جيشًا إسلاميا يتفرّغ للجهاد في أي مكان في العالم يحتاج إلى مجاهدين.

وبعد الاقتتال الذي حصل بين الأحزاب التي خرجت منتصرة من المعركة مع الشيوعية انتقل الشيخ أسامة إلى السودان وبعض من كان معه من الإخوة فشارك بعضهم في الصومال ضد الأمريكان.

وبعد خروج الشيخ أسامة من السودان وعودته إلى أفغانستان كان الأمر قد استقر للطالبان، فأعاد الشيخ أسامة فتح المعسكرات للتدريب من جديد، وبدأ الشباب بالانظمام إليها والالتحاق بها.

وفي ذلك الوقت تمّ الإعلان عن تشكيل تحت اسم: (الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين) .

وكان هذا التشكيل يضم كل من القاعدة وجماعة الجهاد وجماعة من بغلاديش.

وهذا كان بعد بروز أمريكا كقوّة عظمى وخلو الجو من المنافس القديم"الاتحاد السوفيتي".

وبدأت العمليات ضد الأمريكان ومصالحهم في كلّ من نيروبي ودار السّلام وعدن.

وقبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر تم اندماج جماعة الجهاد بقيادة الدكتور أيمن الظواهري في تنظيم قاعدة الجهاد بشكل كلّي، وصار الشيخ أسامة هو الأمير والدكتور الظواهري نائبًا له، وتوّج هذا الاندماج بوضع خطّة عسكريّة تتّخذ من حرب العصابات أسلوبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت