جاء في هذا البرنامج عدة أكاذيب ولن أتطرّق إليها كلّها؛ لأنّه لا يتّسع المقام لذلك، لكن سأكتفي بما كان يحاول البرنامج أن يتوصّل إليه وهو أنّ هناك علاقة تربط القاعدة بالمخلوع وابن أخيه عمّار (الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي) ، وهذا الكلام قد نفيته فيما سبق من الكلام، لكن سأضيف وأقول:
قضية الإرهاب قضية حسّاسة عند الأمريكان، ولا يسمحون بالتلاعب بها، ويضربون بيد من حديد كل من ثبت لهم تورّطه فيها، وللمنصف أن ينظر كيف يتعامل الأمريكان لمجرّد شبهة بسيطة تتعلّق بالإرهاب، وكم أوقفت جمعيات وجُمّدت أنشطتها وحساباتها بسبب شكوك الأمريكان أنّها تقدم الدّعم للمجاهدين، ومؤسسة الحرمين الخيرية وغيرها خير شاهد على ذلك، وكم من مشايخ وضعت أسماؤهم في القوائم السوداء التي تتعلّق بالإرهاب بسبب تواصل بسيط مع بعض المنتمين إلى القاعدة، فكيف سيسكت الأمريكان عن صالح حين يثبت لهم تورطه في قضايا تتعلق بالقاعدة وهم يعلمون أدقّ التفاصيل عنه وعن نظامه.