الذي فعله تنظيم القاعدة مع الأمريكان حيث استطاع أن يكبدهم خسائر فادحة وأن يجرّهم إلى حرب استنزافية أضرت باقتصادهم إضرارا بالغا، وبوسعه القضاء عليهم لو استمرت ضرباته وعملياته.
ج 5: الجواب عن هذا السؤال كالآتي:
أما منهجه في العقيدة فإن مجاهدوه يعتقدون ما يعتقده أهل السنة والجماعة في التوحيد والغيب والقدر والصحابة والجهاد ومسمى الإيمان والكفر وما قرره أئمة أهل السنة والجماعة في كتبهم، ولم يخالفوهم في أي أصل من أصولهم كما يفعل بعض من يدعي الانتماء إلى أهل السنة وهو يخالفهم في بعض هذه الأصول كمسمى الإيمان والكفر والجهاد، ولا يخالفونهم -كما يفعل البعض- من تقديم الآراء والأهواء وأقوال الرجال على نصوص الكتاب والسنة، بل يجعلون كلام الله ورسوله صلى الله عليه هو المقدم عند أي تعارض.
وأما منهج القاعدة في التغيير فإنها مع عدم إهمالها للجانب الدعوي ركّزت على فريضة الجهاد كوسيلة أساسية لتغيير هذا الواقع الأليم خلافا لغيرها من الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة وعملا