كالأمن القومي والأمن السياسي والأمن المركزي والحرس الجمهوري، وكذلك كان الحال عند تولي عبده ربه لمنصب الرئاسة، وهاهي اليوم تستهدف القوات التابعة للإمارات كالحزام الأمني وقوات النخبة الشبوانية والنخبة الحضرمية، ولا تستهدف القوات التابعة لعبده ربه في مناطق متعددة بسبب عدم حرصها على قتال القاعدة في هذه المرحلة؛ فليس من سياسة القاعدة مبادأة من لم يبدأ قتالها ليتسنّى لها التفرغ لقتال عدوها الأكبر"الأمريكان"، وإعداد العدة اللازمة لذلك.
بعد أن اكتشف الأمريكان أن القاعدة استطاعت أن تستدرجهم إلى فخ المواجهة المباشرة والاستنزافية فكرت أن تغير سياستها الحربية وأن تصنع جيوش بديلة تقاتل بالنيابة عنها، وقدمت مؤسسة RAND عدة دراسات لوزارة الدفاع الأمريكية وتضمنت هذه الدراسات توصيات بإنشاء أعداء محليين ودعم طوائف توسمت فيها أنها ستحمل على عاتقها مهمة القضاء على القاعدة كالصوفية والشيعة ومن يسمون أنفسهم بالإسلاميين المعتدلين، ومن أهم هذه التقارير والدراسات تقرير صدر عام 2007 م تحت عنوان: (بناء