شبكات إسلامية معتدلة)، وهذا التقرير مرفوع على الشبكة العنكبوتية.
وقد نال الشيعة النصيب الأكبر من الدعم، ووجدهم الأمريكان أجدر بثقتهم في الوقوف بوجه القاعدة والسلفية عموما لأنها في نظرهم محضن أساسي للقاعدة والإرهاب.
وإكمالا لهذا المخطط صار الأمريكان يدفعون بقوة باتجاه حرب طائفية يصبح أهل السنة هم الطرف الخاسر والأضعف فيها بسبب قلة الدّعم والإمكانيات، والشيعة هم الطرف الأقوى لتسلّحهم بكافة أنواع الأسلحة، ومن يتابع المعركة السنيّة الشيعيّة سيدرك بما لا يدع مجالا للشك أن هناك من يحاول إطالة أمد المعركة ويتدخل للتهدئة كلما وقع الشيعة في مأزق أو أيقنوا بهزيمة، كما نشاهده هنا في اليمن عموما وفي تعز على وجه الخصوص.
ج 8: مبدئيا أقول: نعم، هناك فرق بين القاعدة وتنظيم الدولة، والفارق كبير جدا، وسأحاول أن تكون الإجابة عن هذا السؤال من خلال ثلاثة محاور وخاتمة.