فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 70

وقد أعلن غالب القمش (رئيس جهاز الأمن السياسي السابق) إعلانًا بعد هروب الإخوة يقول فيه: أنّ من يسلّم نفسه من الإخوة الفارّين أنّه سيقوم بإطلاقه، وقد سلّم البعض ووفّى لهم غالب بوعده إلا ما كان من جمال البدوي فقد نصحه إخوانه كالشيخ أبي بصير الوحيشي وأبي هريرة قاسم الريمي بعدم التسليم، ولكنّه خالفهم وسلّم نفسه فنكث غالب القمش بوعده، ولا يزال إلى هذه اللحظة معتقلا في سجن الأمن السياسي، وقد كان إطلاق غالب القمش لبعض من سلّموا أنفسهم حيلة ومكيدة وطعم يلقيه ليمسك بالإخوة المهمّين عنده كالشيخ أبي بصير وأبي هريرة وجمال البدوي وغريب التعزي وحمزة القعيطي؛ فهؤلاء الإخوة صاروا وبالًا عليه بعد هروبهم، وهو كان يدرك ذلك تمام الإدراك، وأمّا جمال البدوي فقد كان له دور بارز في تفجير المدمّرة كول الأمريكية.

حادثة وزارة الدفاع و"مستشفى العُرضي"

أما ما حصل في وزارة الدفاع عموما وفي مستشفى العُرضي على وجه الخصوص فقد كان الهدف من العملية مبنى قيادة وزارة الدفاع حيث كانت تدار منه غرف التّحكّم بالطائرات دون طيار، وقد حاول الإخوة في هذه العملية عند الترتيب لها الحذر غاية الحذر من التّسبب بقتل أي بريء وخفّفوا كمية المتفجرات التي ضربت البوابة لقرب منازل المدنيين منها، وغيروا البوابة التي كان الهجوم سيكون منها -عند الترتيب- بسبب كثرة المارة، وتمّ تأخير العملية يوما بسبب مرور جنازة في اليوم الذي كان محدّدا للهجوم، ثم دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت