فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 70

الإخوة وكانوا تسعة انغماسيين وساروا على نفس الخطة المرسومة لهم من استهداف مبنى القيادة إلا واحدا منهم توجّه إلى مستشفى العرضي، وهذا هو الأخ الذي أظهرته الكاميرا التّابعة للمستشفى وهو يصنع ما صنع، ولكنّ القناة اليمنية -كعادتها في التضليل- لم تظهر من المشاهد إلا ما قام به هذا الأخ، وتركت ما قام به ثمانية من الانغماسيين في مبني القيادة.

هذا الأخ بسبب مخالفته للخطة أضرّ بسمعة القاعدة إضرارا كبيرًا، ومع ذلك أعلنت القاعدة أنّها من قامت بالهجوم على وزارة الدفاع وكان بإمكانها السكوت عن ذلك، ولكنها أعلنت تبنيها للعملية؛ انطلاقًا من شعورها بالمسؤولية أمام الله، ولما ترتّب على العملية من تبعات يُحتّم عليها دينها الإسلامي والشريعة التي تدعو إليها تحمُّلها كاملة بغير نقصان.

وقد جاء في التعليق الذي نشرته القاعدة حول العملية، والذي صدر بشهر صفر لسنة 1435 هـ ما نصه:

"... شاهدنا ما بثته القناة اليمنية؛ مسلّحٌ يدخل المستشفى التابع لوزارة الدفاع ويصنع فيها ما صنع."

ونحن هنا نقول ما قاله صلى الله عليه وسلم عن خالد رضي الله تعالى عنه حين أخطأ في قتل سبعين، قال عليه الصلاة والسلام:"اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد". اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع أخونا، فلم نأمره بذلك ولم نرض عمّا قام به، بل ساءنا وآلمنا؛ فنحن لا نقاتل بهذه الطريقة ولا إلى هذا ندعو الناس وليس هذا منهجنا، بل إننا نبهنا إخواننا وأكدنا عليهم"أشد التأكيد"أنّ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت