معلومة، ومع ذلك سرعان ما ينكشفون كما أسلفت، والتجسّس لم تسلم منه أكبر دول العالم.
فينبغي أن يُعلم أن هؤلاء"الجواسيس"لا يصلون إلى مراكز القيادة؛ لأن القاعدة لا تمكّن أي شخص من الوصول إلى سلّم القيادة إلا بعد تمحيص دقيق وتاريخ من الجهاد والتضحية، ولولا هذا لاخترقت القاعدة وانحرف مسارها من بداية الطريق وهي تجابه جميع أجهزة الاستخبارات العالمية والمحلية، وما حصل لجماعة الدولة الإسلامية خير دليل على هذا الكلام، وقد ظهر للعيان انحراف مسارها بسبب وصول بعض الغلاة والجهلة و"العملاء"إلى مراكزها القيادية.
وها هي القاعدة تشارف اليوم على عقدين من الجهاد ولم تنحرف عن مسارها الذي سارت عليه منذ البداية قيد أنملة، ألا يدلّ هذا أنّ المخابرات لم تستطع أن تخترق مركز قيادتها طلية هذه السنوات؟، ولو حصل ذلك لعُرف أثره في المنهج أو في السياسة والاستراتيجية.
هناك من يروّج أن الشيخ قاسم جُنّد من قِبل جهاز الأمن القومي ليخترق تنظيم القاعدة، وأن له علاقة بالمخلوع صالح وابن أخيه عمار (رئيس جهاز الأمن القومي السابق) ، وأنا لا أعجب ممّن يروّج مثل هذا الكلام؛ لأنه صادر من قبل مخابرات تستفيد من