ج 13: بالرّغم أنّ القاعدة تذهب إلى جواز هذه العمليات بالضوابط"المشدّدة"التي وضعها أهل العلم، إلا أنّها ترى هذه المسألة من المسائل الفقهية الاجتهادية التي يسوغ فيها الاختلاف؛ ولذا فهي لا تجبر أفرادها على الاعتقاد بجوازها، فضلا عن أن تجبرهم على الإقدام عليها.
س 14: من وراء الاغتيالات وعمليات النّهب والتّخريب التي كانت تحصل في تعز، وهل للقاعدة علاقة بذلك؟
ج 14: القاعدة لا تفكر بمثل هذه العقلية الدموية، ولا تُقدم على مثل هذه التّصرفات الهوجاء، وإنما هي جماعة ذات مشروع ودعوة تريد إيصالها للناس، وليس القتال عندها غاية، وإنما هو وسيلة شرعها الإسلام لحماية الدعوة.
ولا تحرص القاعدة -كذلك- على قتل كل من تعتقد أنّه يستحق القتل؛ لاعتبارات كثيرة، فقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل من طعن فيه وقال له: اعدل يا محمد فإنّك لم تعدل، مع أن هذا القول طعن في النبي صلى الله عليه وسلم، والطعن فيه كفر يستحق صاحبه القتل، فتركه النّبي صلى الله عليه وسلم؛ لئلا تترتب على ذلك مفسدة، ولئلا يُقال النّاس أن محمدا يقتل أصحابه.?