فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 70

عملياته كثير من هؤلاء المتحوثين، وقد استشهد في بداية المواجهات مع الحوثيين إثر سيطرتهم على مدينة تعز.

أما في ميدان المواجهات فقد شارك شباب القاعدة إخوانهم أهل السّنة في ردّ عادية الحوثيين في كلّ من عدن ولحج وشبوة وأبين، وبرغم أنّ القاعدة كانت تتعرّض لحرب من قبل بعض أهالي أبين الذين تمّ تجنيدهم من قبل"عبد اللطيف السيّد"ومن يقف خلفه من المخابرات إلا أنّ القاعدة هبّت لنجدة أبين عندما فرّ عبد اللطيف السيّد ومن معه من القيادات العميلة، وقد راسل بعض أهل لودر ممّن كانوا يحاربون القاعدة الإخوة في البيضاء وطلبوا منهم السماح لهم بالمرابطة على"عقبة ثرة"التي تقع بين البيضاء ولودر خوفًا من تقدُّم الحوثيين، وطلبوا عدم التعرّض لهم فوافق الإخوة وتركوهم مع ما بينهم من الاقتتال والثارات.

وشاركت القاعدة -كذلك- في جبهة تعز منذ بدايتها، وعندما أراد الإخوة في التّنظيم الدّخول إلى تعز سلكوا بعض الطّرق التي كانوا يظنّونها آمنة فتمّ التّعرّض لهم من قبل بعض مقاتلي الحراك الجنوبي وتعرّضوا للأسر، ولمّا لم يجدوا طريقًا آمنًا خاطروا بأنفسهم من أجل الدّخول إلى تعز، وكاتب هذا الكلام مشى من بين الاشتباكات هو وأخ كان معه ونجاهما الله من القتل والأسر وقد كانا منهما قاب قوسين أو أدنى لولا لطف الله.

وعندما أقام الإخوة في تعز أوّل معسكر تدريبي تمّ استهدافه من قبل الحوثيين فقتل اثنان من الإخوة وجُرح البعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت