ثبات الأغلبية الصامتة المجاهدة .. داخل أفغانستان .. التى كانت تنأى بنفسها .. عن (بيشاور) .. وصراعاتها .. ومؤامراتها .. ثلة صابرة محتسبة .. متوكلة على ربها واثقة بنصره .. منها خرجت قوافل المجاهدين إلى مصر .. والجزائر .. وليبيا .. وطاجكستان .. والبوسنة .. والشيشان .. وارتريا .. وغيرها ..
الأغلبية الصامتة المجاهدة ... تتعبد الله تعالى بالدليل .. تتقرب إليه بواجب الوقت .. وفريضة العصر .. الجهاد في سبيل الله .. دفاعًا عن المستضعفين .. واستنقاذًا لأسارى المسلمين .. وسعيًا لإقامة دولة الاسلام التي تقيم شرع الله ..
العالم أو الداعية أو الرمز .. يمرّ في حياته بمحطات .. مثله مثل أي شخص آخر .. تتشكل لديه خلال هذه المحطات قناعات ورؤى .. قد يغيّر .. أو يتراجع .. أو يراجِع .. نحن نرمق محطته الأخيرة .. التي يتوقف عندها .. وهناك نتعرف على قناعاته .. ونعرف صموده وثباته .. ولنتذكر قول (سيد) رحمه الله .. إن تبرئة الأشخاص لا تساوي تشويه المنهج ..
الكثيرون كتبوا عن تجربة (الجهاد الأفغاني) ..
لا أخشى مثل هذه (الكتابات) .. لعل من يقرؤها يخرج منها بفائدة .. أو يحصل عنده وعي من نوع خاص .. أما (الكاتب) .. فهي شهادته .. سيُسأل عنها يوم القيامة .. أيها المجاهدون ..