يزول ويتلاشى أمام كلام رب العالمين .. والسحر في الأسر حقيقة ملموسة .. عانى منها بعض الأسرى .. ثم أنعم الله عليهم بالشفاء ..
قامت السجون الأمنية على نظرية (العزل) ... أي عزل الأسرى عن بعضهم البعض .. ومنع أي وسيلة للتواصل فيما بينهم .. لا لقاءات .. لا زيارات .. لا أحاديث متبادلة .. حتى إلقاء السلام ممنوع .. كل ذلك من أجل تسهيل السيطرة على الأسرى .. وزيادة الضغط النفسي عليهم .. والحيلولة دون إستفادة الأسرى من بعضهم البعض ..
(العزل) نوعان ... (عزل إنفرادي) .. في غرفة مساحة الواحدة منها (2.5×3 م) .. يوضع فيها من يشكل خطورة فكرية على باقي الأسرى -حسب زعمهم- وأغلب المشائخ يعانون هذا النوع من العزل منذ سنين .. وقد عُزلت شخصيًا مرتين .. الأولى في سجن ذهبان .. لمدة سنة وخمسة أشهر .. والأخرى في سجن شعار بعسير لمدة سنة كاملة .. النوع الآخر من أنواع العزل هو (عزل جماعي) .. فإن هذه الغرف التي يسمونها (جماعي) هي في حقيقتها زنازين ولكن بحجم أكبر .. (6×5 م) .. يوضع فيها مجموعة من الأسرى .. ويتم منعهم من التواصل مع بقية الغرف .. ويتعرضون لأشد أنواع العقاب عند