أنا الآن على أعتاب (السنة الثانية عشرة) لدخولي السجن .. تقدمت بطلب لمقابلة المحقق .. للإستفسار عن وضعي .. بعد أسبوعين .. إستدعاني المحقق .. اقتادني العسكري من زنزانتي في الحائر الجديد .. إلى الحائر القديم .. معصوب العينين .. مُكلبش اليدين .. خلال دقائق معدودة وصلنا بالسيارة (الفان) مبنى الحائر القديم .. كانت المسافة بينهما قريبة .. على مدخل الحائر القديم .. وكنت قد غادرته منذ ستّ سنين .. هاجت المشاعر .. وانداحت الذكريات ..