"خواطر أفغاني"
(ستُكتب شهادتهم ويُسألون) ...
الجهاد الأفغاني .. كان وسيظل مدرسة للأمة الإسلامية .. فهو أول ساحة يجتمع فيها مثل ذلك العدد لممارسة الفريضة الغائبة بعد عقود من تأصيل القعود عن الجهاد في سبيل الله .. عندما نقرأ (كتابات) الناس عن تلك الحقبة .. علينا استدعاء الظرف التاريخي .. ومحاكمة القضية ضمن ذلك السياق .. الفسيفساء التنظيمية .. حالة النضوج الفكري .. تجذّر المنهج الشرعي .. إستيعاب ماهيّة القضية .. الجماعات الإسلامية .. اللعبة الإقليمية والدولية .. الحرب الباردة .. وأخيرا .. تقاطع المصالح ...
كانت (بيشاور) .. ساحة متحركة .. الجميع يعمل فيها .. الصادقون المخلصون .. على شتى إنتماءاتهم .. ولكنها أيضا كانت مرتعًا صالت وجالت فيه المخابرات العالمية .. هذه الساحة ستتكرر في أي مكان تُرفع فيه راية الجهاد .. السعيد من وُعظ بغيره .. وتعلم واستفاد من التجربة الأفغانية ...
في النهاية .. ما يهمنا .. هو المآلات .. والنتائج .. العدو والمكر العالمي أراد أمرًا بل أمورًا .. ويأبى الله إلا أن يتم نوره .. فينداح الجهاد .. وينتشر المجاهدون في كل بقاع الأرض .. بفضل الله .. ثم