أجد ما يشفي الغليل .. حتى ظهر اسمه في الإعلام أيام مقتل الشيخ ..
وقتها كنت في سجن المديرية بالرياض .. لإعادة محاكمتنا .. وبعدها بشهر نقلنا إلى سجن (ذهبان) بجدة .. لإكمال المحاكمة ..
وهناك .. في زنزانتي الإنفرادية .. رأيت أبا أحمد في المنام .. جالسًا على كرسي .. في هيئة جميلة .. ولباس رائع .. يشرح الصدر .. وكنت جالسًا بجواره على الأرض .. فسألته .. يا أبا أحمد .. أنت في الدنيا أم في الجنة؟ .. فقال لي .. أنا في الجنة .. والآن جئتك من الجنة ..
رحمك الله يا أبا أحمد .. وتقبلك في الشهداء ..
لقد لامني عند القبور على البكا ... رفيقي لتذراف الدموع السوافك
فقال أتبكي كل قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللوى والدكادك
فقلت له إن الشجا يبعث الشجا ... فدعني فهذا كله قبر مالك