شارك في الجهاد الأفغاني .. وكان في السابعة عشر من عمره .. أكرمه الله بالرباط والقتال .. شهِد فتح خوست وغارديز وكابل .. عاد بعدها إلى بلاد الحرمين .. أجبره إخوانه على العودة إلى الدراسة .. أكمل الثانوي ودخل الجامعة .. درس الهندسة في جامعة البترول والمعادن .. لكنّ نفسه الأبيّة التي ذاقت حلاوة الجهاد .. لم ترْض أن تكون مع الخوالف .. هجر مقعده في الجامعة .. ويمّم وجهه مهاجرًا .. شطر بلاد الشيشان .. نحن مَنْ بكينا عليك .. يا (صقر تبوك) .. كما كنا نلقبه .. وبكينا على أنفسنا من بعدك .. فوداعًا (أبا عاصم) .. وتقبلك الله في الشهداء ..