فالرقي الحقيقي هو بصدق العزيمة، والعلم الصحيح، والسير على الأخلاق الكريمة، والانصراف عن الرذيلة، وكل ما من شأنه أن يمس الدين و العروبة والمروءة، وليس بالتقليد الأعمى، وأن يتبع طرائق آبائه وأجداده الذين أتوا بأعاظم الأمور باتباعهم أوامر الشريعة، التي تحث على عبادة الله وحده، وإخلاص النية في العمل، وأن يعرف حق المعرفة معنى ربه، ومعنى الإسلام وعظمته، ومعنى ما جاء به نبينا ذلك البطل الكريم العظيم صلى الله عليه وسلم من التعاليم القيمة التي تسعد الإنسان في الدارين، وتعلمه أن العزة لله وللمؤمنين، وأن يقوم بأود عائلته ويصلح من شأنها، ويتذوق ثمرة عمله الشريف، فإذا عمل فقد قام بواجبه وخدمة وطنه وبلاده).
وأخذًا بأحكام الدين الحنيف واتباعًا لتوجيهات المؤسس أصدر خادم الحرمين- وفقه الله- التعميم التالي:
التعميم الصادر من خادم الحرمين الشريفين ـ وفقه الله لكل خير ـ برقم 2966/م، وتاريخ 19/ 9/1404 هـ، المتضمن النص على عدم تشغيل المرأة فيما لا يتناسب مع طبيعتها، أو فيما يؤدي إلى الاختلاط، حيث جاء فيه: (صاحب السمو الملكي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بعد التحية. نشير إلى الأمر التعميمي رقم 11651 في 16/ 5/1403 هـ المتضمن أن السماح للمرأة بالعمل الذي يؤدي إلى اختلاطها بالرجال ـ سواء في الإدارات الحكومية أو غيرها من المؤسسات العامة أو الخاصة أو الشركات أو المهن أو نحوها ـ أمر غير ممكن، سواء كانت سعودية أو غير سعودية، لأن ذلك محرم شرعًا، ويتنافى مع عادات وتقاليد هذه البلاد، وإذا كان يوجد دائرة تقوم بتشغيل المرأة في غير الأعمال التي تناسب طبيعتها، أو في أعمال تؤدي إلى اختلاطها بالرجال فهذا خطأ يجب تلافيه، وعلى الجهات الرقابية ملاحظة ذلك والرفع عنه.