الصفحة 61 من 81

ألا قليلًا من الموضوعية يا هؤلاء, أصلح الله قلوبكم!

ولذا يمكنني القول بكل ارتياح وثقة

أن الأهداف الحقيقية لدعاة خروج المرأة للعمل بلا ضوابط أو حاجة شرعية تتلخص في أمور منها:

1/ إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.

2/ الرغبة في مجاراة الغرب الكافر.

3/ تنفيذ مخططات الأسياد من الكفرة والملاحدة.

4/ الفرار من تعيير الكفار واستهزائهم

5/ محاولة إلغاء حق الرجل في القوامة (انظر:الولاء لسيد ص 422)

تقول العلمانية الخبيثة أمينة السعيد: (( القوامة اليوم لا مبرر لها، لأن هذه القوامة مبنية على المزايا التي كان الرجل يتمتع بها في الماضي في مجال الثقافة والمال، وما دامت المرأة استطاعت اليوم أن تتساوى مع الرجل في كل المجالات فلا مبرر للقوامة ) ) (1)

المبحث الثامن

وليس الذكر كالأنثى

إن الذين ينادون بمساواة المرأة بالرجل في كل شيء حتى فيما اختص به الرجل من الوظائف الملائمة لطبيعته الخلقية واستعداده النفسي، إنما يحاولون بذلك القفز على تأكيدات قرآنية, ومسلمات بيولوجية (2) بحتمية الخلاف بين الجنسين.

إن من المعلوم المشاهد أن الطبيعة الخلقية للمرأة تختلف كثيرًا عن خلقة الرجل، لأن المرأة خلقت للحمل والإنجاب والرضاع،لا لمكابدة أعمال الرجال في المصانع والمعامل وقيادة الشاحنات وإدارة الرافعات والتراكتورات، والمرأة عرضة للحيض دوريًا كل شهر لمدة ثلاثين عاما من حياتها أو تزيد،ولذا فهي تعاني إبان هذه الفترة مما يلي:

تصاب كثير منهن بأوجاع في أسفل الظهر والبطن، وتكون آلام بعضهن فوق الاحتمال.

تصاب كثير منهن بحالة كآبة وضيق صدر، كما قد يصبن بصداع نصفي وارتفاع حرارة الجسم.

تصاب المرأة بفقر الدم الذي ينتج عن النزيف الشهري، وتفقد المرأة أثناء الحيض من الدم ما بين: 60 - 204 ملليتر )) (3) .

(1) حقيقة الولاء والبراء، سيد عبدالغني ص 422.

(2) البيولوجيا: علم الأحياء

(3) عبد التواب ص 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت