الصفحة 63 من 81

ألا يرى هؤلاء أنّ ما تم إنجازه من البنية التحتية والمكتسبات الحضارية لم يتوقف يومًا ما على مشاركة المرأة، أو خروجها للعمل، فهاهي المطارات العملاقة والجسور الفولاذية وشبكة الخطوط البرية والجوية، وتقنية الاتصالات الباهرة وقنوات المياه والكهرباء وغيرها كثير، شاهدة على عظمة ما حققناه من انجازات مادية ضرورية، دون أن تسهم المرأة إسهامًا مباشرًا في وضع لبنة واحدة في صروحنا التنموية تلك، بل ظلت تلعب في بيتها دورًا رديفًا بالغ الأهمية، أعان بشكل كبير في تحقيق كل تلك المكاسب؟!

المبحث التاسع

تجارب وكلام الغربيين عن عمل المرأة

لقد تجرع الغربيون ثمرات مرة جرّاء إخراجهم المرأة من بيتها،وإقحامها ميادين العمل مختلطة بالرجال ومزاحمة لهم في مكاتبهم ومصانعهم ومصحاتهم.

فالتفكك الأسري والخيانات الزوجية، وانتشار الزنا، وكثرة اللقطاء، وحالات الإجهاض وانحراف الأحداث، ونشوء الجريمة، وفقدان الأمن، وتعاطي المخدرات، والجريمة المنظمة والارتجالية، وتكوين العصابات، وسيادة منطق الغاب وغيرها ناتجة عن شركهم بالله، وإقصائهم الدين، وتعطيلهم لمكارم الأخلاق وتنكبهم للفطرة حين ساووا بين النساء والرجال.

إن لغة الأرقام تفصح عما يلي:

1/ إنّ 80% من نساء روسيا أقمن علاقات جنسية مع رجلين على الأقل.

2/ 10 ملايين شخص في روسيا مدمن للمخدرات

3/ 50 مليون شخص مصاب بمرض الإيدز في العالم.

4/ذكرت صحيفة الديلي اكسبرس أن ما يقارب من 80% من الرهبان والراهبات والقسس قد مارسوا الزنا وأن 40% قد مارسوا الشذوذ (البار ص 170) .

5/وافق البرلمان الألماني على اعتبار الدعارة مهنة (شرعية) كالصحافة والتجارة والحدادة والطب، وعليه باتت المومس (موظفة شرعية!) تخضع لحقوق وواجبات الموظفين العاديين الشرعيين، ويقدر عدد المومسات حوالي نصف مليون في ألمانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت