وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب: لأن الله عز وجل عمَّ بقوله: {ويريد الذين يتبعون الشهوات} فوصفهم باتباع شهوات أنفسهم المذمومة، وعمهم بوصفهم بذلك، من غير وصفهم باتباع بعض الشهوات المذمومة، فإذا كان ذلك كذلك، فأولى المعاني بالآية ما دل عليه ظاهرها، دون باطنها الذي لا شاهد عليه من أصل أو قياس، وإذا كان ذلك كذلك كان داخلًا في الذين يتبعون الشهوات: اليهود والنصارى، والزناة، وكل متبع باطلًا؛ لأن كلَّ متبع ما نهاه الله عنه مُتَّبعٌ شهوة نفسه، فإذا كان ذلك بتأويل الآية الأولى، وجبت صحة ما اخترنا من القول في تأويل ذلك )) .
وقد سلك أولئك الجناة لهذا خطة غضبية ضالة في مجالات الحياة كافة: العامة وفي الإعلام والتعليم والعمل والتوظيف بلسان الحال، أو بلسان المقال.
1 -الدعوة إلى خلع الحجاب عن الوجه -الخمار- والتخلص من الجلباب
-الملاءة - ويقال: العباءة، و هذا بلسان الحال دعوة إلى خلع الحجاب عن جميع الجسد، ودعوة إلى اللباس الفاتن بأنواعه: الفاتن في شكله، والتعري بلبس القصير، والضيق الواصف للأعضاء، والشفاف الذي يشف عن جسد المرأة. ودعوة إلى التشبه بالرجال في اللباس. ودعوة إلى التشبه بالنساء الكوافر في اللباس.
2 -الدعوة إلى منابذة حجب النساء في البيوت عن الأجانب بالاختلاط في مجالات الحياة كافة.
3 -الدعوة إلى دمج المرأة في جميع مجالات تنمية الحياة، ويقصد منه ظهور المرأة في الطرقات والأماكن العامة متبرجة سافرةً.