الصفحة 80 من 81

وختامًا فهذه دراسة شرعية مختصرة، حاولت من خلالها تأصيل هذه القضية المهمة، وهي عمل المرأة وبيان الحق من الباطل على ضوء الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح، وإبراز الدور الآثم الذي يقوم به العلمانيون والإباحيون لإخراج المرأة وتوريطها في دهاليز الأعمال المختلطة المشينة، وأظن أنّ الموضوع بحاجة إلى مزيدٍ من العناية والاهتمام ليحي من حيّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، وفيما يلي سرد لأهم نتائج البحث وتوصياته:

النتائج:

1/ الإسلام هو الدين الذي أكرم المرأة وأعاد لها كرامتها وإنسانيتها، واستنقذها من استعباد الجاهلية في مراحل مختلفة.

2/ أنّ الإسلام ساوى بين المرأة والرجل في التكاليف والواجبات إلاّ ما اقتضته طبيعة الخلاف الفطري والنفسي بين الجنسين.

3/ أنّ البيت هو المكان الأصلي والملاذ الآمن للمرأة، كما أن عملها في البيت هو الأصل لا العمل بالخارج.

4/ أنّ المرأة في غنى عن الخروج للعمل، لأنّ الشارع أوجب النفقة عليها من قبل أبيها ثم زوجها أو من قبل ولي الأمر.

5/ أنّ خروجها للعمل عند الحاجة أو الضرورة لا بد له من شروط وضوابط.

6/ أنّ خروج المرأة للعمل قد ترتب عليه مفاسد عظيمة في البلدان كافة، وأنّ شهادات الغربيين أنفسهم من آكد الحجج والبراهين.

7/ أنّ أبرز الداعين لعمل المرأة هم العلمانيون الخونة الجبناء، رغبة في تسهيل الاتصال المحرم وقضاء الوطر الحرام.

8/ أن دعاوى ومبررات العلمانيين لخروج المرأة دعاوى متهافتة وحجج باطلة.

التوصيات

التوكيد على ضرورة بقاء المرأة عاملة في بيتها , لما لها من الدور الفاعل في تربية أولادها وتوجيههم , والقيام بواجبات المنزل وحقوق الزوجية.

التوكيد على ضرورة قيام الأولياء والأزواج بحق النفقة على نسائهم حتى لا يضطررن للخروج إلى العمل , كما لا بد من ضمان قيام الدولة المسلمة بأعباء النفقة على المرأة حين فقد العائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت