ورواه ابنُ أبي شيبة، والتِّرمذِيّ، والحاكم، والبَيْهَقِيّ، عن عائشة: (اِدْرَؤا الحُدُودَ عَنْ المُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُم، فَإِن وَجَدْتُم لِلمُسْلِمِ مَخْرَجًَا فَخَلُّوا سَبِيلَه، فَإِنَّ الإِمَامَ لأَنْ يُخْطِئ فِي العَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبة) (1) . انتهى (2) .
وفي كتابِ (( الآثار ) )للإمامِ محمَّد: أخبرنا أبو حنيفةَ عن حمَّاد عن إبراهيمَ عن عمرَ بن الخطَّابِ أنه قال: (اِدْرَؤا الحُدُودَ عَنْ المُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُم، فَإِنَّ الإِمَامَ إِنْ يُخْطِئ فِي العَفْوِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبَة، فَإِذَا وَجَدْتُّم لِلمُسْلِمِ مَخْرَجًَا فَادْرَؤا عَنْه) . انتهى.
وفي (( الجواهرِ المنيفةِ في أدلَّةِ الإمام أبي حنيفة ) ) (3)
(1) في (( مصنف ابن أبي شيبة ) ) (5: 512) ، و (( جامع الترمذي ) ) (4: 33) ، و (( المستدرك ) ) (4: 426) ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، و (( مسند أبي يعلى ) ) (11: 495) ، و (( الكامل ) ) (1: 231) ، و (( سنن الدارقطني ) ) (3: 84) ، و (( سنن البيهقي الكبير ) ) (8: 238) .
(2) من (( شرح مسند أبي حنيفة ) )للقاري (ص 186) .
(3) هو للعلامة محمد بن محمد بن عبد الرزاق، الشهير بمرتضى الحسينيّ الهنديّ الأصل، الزبيديّ المصريّ، المتوَّفى سنة (1205 هـ) . منه رحمه الله.
وأضيف: هو مؤلف (( تاج العروس شرح القاموس ) )، و (( إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء العلوم ) )، و (( بلغة الغريب في مصطلح آثار الحبيب ) ). ينظر: (( معجم المؤلفين ) ) (3: 681) .