(1 و(1) شهدَ العقبةَ الثَّانيةَ في قولِ موسى (2) ، وابن إسحاق، والوَاقِدِيّ (3) .
(4 قال أبو(4) معشر: وشهدَ بدرًا وأحدًا والمشاهدَ كلَّها.
قال الوَاقِدِيّ: توفِّيَ في أوَّلِ خلافة معاوية بعد شهودِهِ مع عليٍّ حروبَهُ كلَّها. انتهى ملخَّصًا (5) .
الثَّاني: وقعَ في أكثرِ الرِّواياتِ عن البراء: إنَّ صاحبَ اللَّواءِ كان خالَه.
وفي بعِضها: إنه عمُّه.
فلا يتوهَّمُ منه تعدُّدُه، بل الظَّاهرُ أنَّهُ أطلقَ عليهِ العمَّ على عادةِ العرب، أو كان بينَهُ وبينَهُ قرابةُ العميَّةِ أيضًا من وجه.
-الإفادةُ الثَّانيةُ -
في ذكر اختلاف الأئمّة
في النّاكح بالمحرم وواطئه
(1) سقطت من الأصل، ومثبتة من (( الاستيعاب ) ).
(2) وهو موسى بن عُقبة بن أبي عيّاش الأسدي، قال ابن حجر: ثقة فقيه إمام في المغازي، (ت 141 هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 192) ، (( التقريب ) ) (ص 484) .
(3) وهو محمد بن عمر بن واقد السهميّ الأسلميّ المدنيّ الوَاقِدِيّ، أبو عبد الله، قال الذهبي: أحد أوعية العلم، وكان يقول: حفظي أكثر من كتبي، من مؤلفاته: (( فتوح مصر وديار بكر ) )، و (( فتوح العراق ) )، و (( فتوح الشام ) )، (130 - 207 هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 353) . (( التقريب ) ) (ص 433) . (( مرآة الجنان ) ) (2: 36 - 37) .
(4) وقع في الأصل: وأبي، والمثبت من (( الاستيعاب ) ).
(5) من (( الاستيعاب ) )لابن عبد البر (4: 1609) .