الصفحة 103 من 127

هذا آخرُ الكلامِ في هذا المقام، والحمدُ للهِ على الإتمام، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِهِ سيِّدِ الأنامِ وآلهِ وصحبِهِ الغرِّ الكرام.

وكان ذلك ليلةَ السَّبتِ السَّادسِ والعشرينَ من الشَّهرِ الحرامِ المرجب، الشَّهيرِ برجب، من شهورِ السَّنةِ الثَّامنةِ والتِّسعينَ بعد الألفِ والمئتين من الهجرةِ على صاحبِها أفضلُ الصَّلواتِ وأزكى تحية.

وأسألُ اللهَ سؤالَ الضَّارعِ الخاشعِ أن يتقبَّلَ مِنِّي هذا التَّأليفَ وسائرَ تأليفاتي، ويجعلَها نافعةً لعبادِه، وذريعةً لنجاتي إنه على ذلك قدير، وبالإجابةِ جدير، وإنِّي أستغفرُ اللهَ ممَّا طغى به القلم، أو زلَّت به القدم، وأرجو ممَّن عثرَ عليه العفو والكرم، عسى الله أن يصفحَ عن عثراتِهِ يومَ النَّدم.

وآخرُ كلامنا أنّ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِهِ سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ أجمعين، آمين (1) .

1 ـ الآيات القرآنية.

2 ـ الأحاديث النبوية.

3 ـ الآثار الموقوفة.

4 ـ أسماء الرواة.

5 ـ أسماء الأعلام.

6 ـ أسماء الكتب.

7 ـ مراجع التحقيق

8 ـ الموضوعات.

الآية الصفحة

{فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًَا غَيْرَهُ} [البقرة: 230] ... ت 49

(1) خاتمةُ الطَّبعة الهندية المعتمدة في إخراج هذه الرسالة:

الحمدُ لله، والصَّلاةُ على أهلها، أمَّا بعد؛

فقد استتبَّ طبعُ الرِّسالةِ الفاذِّةِ الجامعة، العجالةِ الرَّائعةِ الحاوية، المسمَّاةِ بـ (( القولِ الجازمِ في سقوطِ الحدِّ بنكاحِ المحارم ) )في شهرِ ذي القعدةِ من شهورِ السَّنةِ الثَّامنةِ والتِّسعينَ بعد الألفِ والمئتينِ من هجرةِ رسولِ الثَّقلين، عليه وعلى آلهِ صلاةَ ربِّ المشرقَيْن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت