الصفحة 20 من 54

الشاسعة والفيافي وبلَّغ قائده بما رأى.

3 -إيجابية النبي ?:

قال بن عمر:"ما رأيت أشجع، ولا أنجد ولا أجود، ولا أرض من رسول الله - ? -"

وقال علي رضي الله عنه:

"إنَّا كنَّا إذا اشتد البأس واحمرَّت الحدق اتَّقينا برسول الله ?، فما يكون أحد أقرب إلى العدومنه، ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي - ? -، وهوأقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسًا".

وقال أنس رضي الله عنه:"كان عليه الصلاة والسلام أشجع الناس، وأحسن الناس، وأجود الناس، لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قِبَلَ الصوت، فتلقاهم عليه الصلاة والسلام راجعًا قد سبقهم إلى الصوت، واستبرأ الخبر على فرس لأبي طلحة عُرِّي والسيف في عنقه وهويقول: لن تراعوا" [1] .

وعندما نعيش مع سنة رسول الله - ? - نجد الحث على الإيجابية والإرشاد إليها ومن ذلك [2] :

قول النبي - ?:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" [3] .

وقوله ?:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [4] .

وقوله ?:"بلغوا عني ولوآية" [5] .

بل في أمور الدنيا يأتيه سائل يطلب عونًا فيرشده النبي - ? - إلى إيجابية العمل فيبيع ما عنده من متاع بدرهمين ويشتري له أدوات جمع الحطب بدرهم وطلب منه أن يعطي أهله الدرهم الآخر فيحتطب فهوخير له من سؤال الآخرين [6] .

4 -وسائل تحقق الوصول إلى الإيجابية:

-فردية التكليف:

وذلك بأن يستشعر مسئوليته كفرد عما أمر الله ونهى، وأنه يحاسب فردًا، وأنه ومن حوله مسئولون مثله

(1) نور اليقين في سيرة سيد المرسلين للشيخ / محمد الخضري

(2) الشباب في مرآة الإسلام للشيخ / عبد الخالق الشريف

(3) رواه مسلم

(4) رواه البخاري

(5) رواه البخاري

(6) أبوداود وبن ماجة والترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت