يعد كتاب الأمثال لأبراهام بن عزرا جمعا من الأقوال المأثورة التي انتشرت في الكتب [1] ، وإن شئت فقل هي أراجيز تجري مجرى الأمثال، تدور معانيها حول الحكمة بشكل عام تارة وبشكل خاص تارة أخرى، ويعد هذا الكتاب بمثابة جمع للأقوال التي وردت بين ثنايا التفاسير التي قدمها أبراهام للأسفار، وهذا يعني أن الكتاب بصورته الحالية لم يكن ضمن الكتب التي تركها بن عزرا، وربما تكون فقراته دونت وجمعت على يد أحد الكتاب المتأخرين عنه [2] ، ولقد ختم الكتاب بمواضع للفقرات في تفاسير بن عزرا، وغيرها من المؤلفات التي أنتجها أبراهام بن عزرا، وقد تم ترقيم الفقرات بقيمة الحروف الأبجدية العبرية، وآثرت تركها كما وردت في الكتاب حتى يتسنى للمطلع عليه البحث عن كل فقرة بترتيبها المدون في الكتاب، وطبقا للمواضع التي أخذت منها الفقرات قمت بتقسيمها إلى: أولا إنتاج شعري، ثانيا مؤلفات تفسيرية، ثالثا كتب دينية فلسفية.
1 -قصيدته (أسجد) ( ) : الفقرة رقم (?)
ثانيا:. المؤلفات التفسيرية
مقدمة تفسير ابن عزرا للتوراة ... (الفقرات - - )
تفسير ابن عزرا لسفر التكوين ... (الفقرات - )
تفسير ابن عزرا الكبير لسفر الخروج (الفقرات ? - ? - . - - )
تفسير ابن عزرا المختصر لسفر الخروج (الفقرات ? - ? - )
تفسير ابن عزرا الجزء الأول لسفر الأمثال (الفقرة ?)
تفسير ابن عزرا الجزء الثاني لسفر الأمثال (الفقرات ? - - )
تفسير ابن عزرا لسفر الجامعة (الفقرات ?. -- - - . ?)
تفسير ابن عزرا لسفر روث ... (الفقرات ? - )
(1) لم يخل كتاب من الأقوال المأثورة، وخاصة في كل ثقافة على حده، ولكن الأفكار تتواتر فتعبر كل ثقافة عن الأفكار بطريقتها
"? ? ?: ألف عدو خارج البيت أهون من عدو واحد داخل البيت."
(2) ويؤكد ذلك إستخدام أحد الكتاب مقولة لإبراهام بن عزرا كمقدمة لكتابه عن الأقوال المأثورة، حيث يقول على لسان إبن عزرا
الكتاب أمتع رفيق، تضحكك أقواله المأثورة إذا أردت، وتسعدك نصائحه إذا أردت، فهو يحتوي على الماض والحاضر، وهو يتحدث عن الموتى، وتكثر أقواله عن الحياة، وهو الرفيق الذي يزيد قدراتك، لا يوجد رفيق في العالم أكثر منه ثقة وصوابا في الرأي، هو يفيدك ولا يطلب منك فائدة، هو يعطيك ولا يأخذ منك.