الصفحة 32 من 32

وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الجامعة الإصحاح السابع الفقرة الثانية عشرة [1] حيث بينت الفقرة أن الحكمة هي بمثابة الروح بالنسبة للجسد فهي تبث الحياة وبدونها لا حياة للجسد.

وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الجامعة الإصحاح السابع الفقرة السادسة والعشرين [2] حيث تحدثت الفقرة عن أساس الرغبة والشهوة عند الناس المتمثل في المرأة، التي لا منجى من شباكها إلا بالصلاح.

وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الأمثال الإصحاح الثالث الفقرة الخامسة عشرة [3] ، ولعل الفقرة لم تقدم معنى صريحا لتتوافق لفظيا مع العبارة الواردة في تفسير ابن عزرا.

الروح الواهنة لا تتعلم حكمة، إنما القلب المدرك يكابد مرضه فيمتلك المعرفة بفهمه.

وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الأمثال الإصحاح الثامن عشر الفقرة الخامسة عشرة [4] فتبين الفقرة ماهية القلب المكابد للأمراض والشهوات التي تصيبه ليمتلك صاحب القلب الفهم والإدراك.

وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الجامعة الإصحاح السابع الفقرة الثانية عشرة [5]

(1) (لأن الذي في ظل الحكمة هو في ظل الفضة، وفضل المعرفة هو إن الحكمة تحيي أصحابها)

(2) (فوجدت أمر من الموت: المرأة التي هي شباك، وقلبها أشراك، ويداها قيود. الصالح قدام الله ينجو منها. أما الخاطئ فيؤخذ بها)

(3) (هي أثمن من اللآلئ، وكل جواهرك لا تساويها)

(4) (قلب الفهيم يقتني معرفة، وأذن الحكماء تطلب علما)

(5) (لأن الذي في ظل الحكمة هو في ظل الفضة، وفضل المعرفة هو إن الحكمة تحيي أصحابها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت