وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر إشعيا الإصحاح الخامس والخمسون الفقرة الأولى [1] ، والتي تصف أطايب الطعام، والتي هي بالنسبة للجسد تغذيه، كذلك الحكمة التي هي أطيب غذاء للنفس، فتزيدها رقيا وتعلو من شأنها.
تحتاج الحكمة لاستعداد وعدة، وليست الحماقة كذلك فهى تُفْقِد العدة والاستعداد.
وردت تلك العبارة في تفسيره الثاني لسفر الأمثال الإصحاح التاسع، حيث يحتوي الإصحاح على وصف للحكمة والحماقة، ولكنه يزيد من سمات الحماقة فيجعل من المرأة الحمقاء دلالة على الحماقة
وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الأمثال الإصحاح الثامن عشر الفقرة الثانية [2]
وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر أيوب الإصحاح الخامس الذي يمتلئ بالنصائح والحكم والأقوال المأثورة، ولذا فإن أبراهام بن عزرا ربط بين التعبد والأخلاق من خلال الحكمة التي هي هبة من الرب [3]
وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر الجامعة الإصحاح السابع الفقرة الثانية [4] بينت الفقرة أن بيت النوح أفضل من الوليمة، ولم تفسر الفقرة السابقة الرابط بين الحكمة والنواح، إلا أننا نرى أن الرابط بينهما دوام الحزن وعدم الفرح والشبع.
(1) (أيها العطاش جميعا هلموا إلى المياه، والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا. هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرا ولبنا)
(2) الجاهل لا يسر بالفهم، بل بكشف قلبه)
(3) قال أبراهام بن عزرا: اسمحوا لي بالحديث والإطالة، لأنه يجب ترسيخ الأخلاق، فلقد نظمت اثنى عشر بابا مستعينا بالعالي والوضيع ... فليس هناك فضل للإنسان على البهيمة إلا بالحكمة التي ترتقي بالروح، فتلك الحكمة ستعود إلى الرب العظيم الذي وهبها.
(4) (الذهاب إلى بيت النوح خير من الذهاب إلى بيت الوليمة، لأن ذاك نهاية كل إنسان، والحي يضعه في قلبه)