وردت تلك العبارة في تفسيره لسفر إشعيا الإصحاح الحادي عشر الفقرة التاسعة [1]
وعند النظر في الموضع السابق لم نجد ما يفيد المعنى إلا في الفقرة الخامسة عشرة [2] ، التي تتحدث عن الأحداث الأخيرة للعالم حين يبيد الرب الشر ويجعل البحار مخاضة يجتازها البشر بالأحذية، ولا أجد في العبارة إلا إشارة لآخر أيام الدنيا.
إن غاية المتعبد التخلص من رجاء الدنيا، فلا يرجو من ربه إلا التمتع بالعبادة والانشغال به.
وردت هذه العبارة في تفسيره لسفر الأمثال الإصحاح الثلاثين: الفقرة السابعة حيث كانت الفقرة السابعة هي البداية فقيل (7.اثنتين سألت منك فلا تمنعهما عني قبل أن أموت. 8 ابعد عني الباطل والكذب، لا تعطني فقرا ولا غنى، أطعمني خبز فريضتي.9 لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب أو لئلا أفتقر وأسرق وأتخذ أسم إلهي باطلا) ، هذه المقولة جاءت متوافقة مع ماجاءت به فقرات سفر الأمثال
إن الشخصية الأولى في العهد القديم هي شخصية نبي الله موسى عليه السلام، وإن كان اختياره مبنيا على كونه المتلقي لخمس العهد القديم (التوراة) ، إلا أنه تم التغاضي عن تأثيره في بعض الأحيان لسبب رئيس، تجلى في تخلي رجال الدين عن بعض القيم التعبدية والحياتية التي جاءت بها نصوص التوراة المنزلة.
تلك كانت أهمية موسى بين أقرانه فعرفوه منذ صغره، ولم يخشوه لأنهم حسبوه منهم.
(1) (لا يسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي، لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر)
(2) (ويبيد الرب لسان بحر مصر، ويهز يده على النهر بقوة ريحه، ويضربه إلى سبع سواق، ويجيز فيها بالأحذية) إشعيا 9: 15