وهو المد الخاص بالحرف"لا"النافية للجنس في كلمة التوحيد ليفيد التعظيم، والاعتزاز بالعقيدة ومثاله:
{اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (البقرة: الآية 255) .
{أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ} ) (الأنبياء: الآية 87) .
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} (طه: الآية 14) .
ويمد هذا النوع كالمنفصل:"2، 4، 5"هكذا لااا، لااااا، لاااااا ويسمى مد المبالغة.
ولا يمده إلا من يقصر المنفصل من طريق الطيبة وليس من طريق الشاطبية.
وهو الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على ثلاثة أحرف وأوسطها حرف مد وثالثها ساكن نحو لام - ميم - صاد ويسمى أيضًا الثابت واللازم لالتزام القراء مده بمقدار واحدا من غير تفاوت فيه وهو ثلاث ألفات بست حركات على الأصح المشهور، وسماه بعضهم اللازم الحرفي لوجود حرف المد مع الساكن في حرف واحد، ولا فرق فيه بين ما سكن ثالثه للإدغام نحو لام من آلم وهو المعروف بالمد اللازم الحرفي المثقل أو لغيره نحو ميم منه وهو المعروف بالمد اللازم الحرفي المخفف وقد سبق توضيح ذلك.
وهو الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على حرفين وذلك نحو طا وها من طه وحا من حم وها ويا من كهيعص وراء من الر وياء من يس وحكمه القصر لأنه من أنواع الطبيعي وسمى لا لازما لاقتصارهم فيه على المد الطبيعي وقد سبق توضيح ذلك.
وهو عبارة عن مد الألف التي يؤتى بها بدلا من الهمزة التي بعد الراء كما في أرأيت أو الهاء في هاأنتم على رواية ورش حيث يبدل الهمزة الثانية المتحركة ألفا ويسكن ما بعدها كالياء والنون من هذين المثالين وسمى بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفا، ومقداره ثلاث ألفات لأنه من أنواع المد اللازم الكلمى المخفف.
وهو مد حرف المد أو اللين إذا وليهما ساكن للإدغام وذلك في قراءة أبى عمرو، نحو"الرَّحِيمِ مُلْكِ"،"قَالَ لَهُمُ"،"يَقُولُ رَبَّنَا"، وحكمة عنده جواز المد والتوسط والقصر وقد سبق توضيح ذلك.
وهو أن يوجد بعد حرف المد أو اللين حرف سكنه القارئ لأجل الوقف فيمد حرف المد أو اللين نحو {الْعَالَمِينَ} ، {الرَّحْمَنِ} ، {الْمُفْلِحُونَ} ، {نَسْتَعِينُ} ، {بَيْتٍ"، خَوْفٌ} ."
وحكمه جواز المد والتوسط والقصر عند كل القراء وقد سبق توضيح ذلك.