تنبيه:-
أعلم أن جميع القراء متفقون على عدم قصر المد المتصل.
قال ابن الجزري:"تتبعت قصر المتصل فلم أجده في قراءة سليمة ولا شاذة" [1] .
أمثلة على المد المتصل:
قال تعالى: {وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآء} (النحل: الآية 65) .
{لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّو~ءِ مِنَ الْقَوْلِ} (النساء: الآية 148) .
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} (الملك: الآية 27) .
أقرأ الآيات السابقة، ثم انظر الكلمات التي تحتها خط منها، فقد جاءت بها حروف المد الثلاثة: الألف في كلمة {السَّمَاءِ} ، {مَاءً} الواو في كلمة {السُّوءَ} الياء في كلمة {"سِيئَتْ} وبعد حرف المد في كل منهما جاءت همزة، وقد اجتمع المد والهمزة معًا في كلمة واحدة. ولذلك يجب مراعاة ما يلي:"
-إذا اجتمع في آية واحدة مدان متصلان وجب على القارئ أن يسوى بينهما في درجة المد فلا يصح مد متصل خمس حركات ومد متصل آخر ست حركات.
-إذا جاءت همزة المتصل في نهاية الكلمة ووقف القارئ عليها بالسكون جاز المد ست حركات، وذلك لاجتماع سببين للمد هما: الهمزة والسكون العارض للوقف.
-يرمز لهذا المد في المصحف بعلامة المد هكذا ~ وتجدها فوق حروف المد هكذا:"السَّمَآءِ، السُّو~ءَ، سِيئَتْ".
تطبيق على المد المتصل
الكلمة ... الحكم
السَّمَاءِ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو 5 ويجوز 6 حركات عند الوقف.
نفئ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو 5 ويجوز 6 حركات عند الوقف.
تَبُوءَ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو 5 ويجوز 6 حركات عند الوقف.
أُولَئِكَ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو 5 حركات.
جَاءَكُمْ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو 5 حركات.
ليسوءوا ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو 5 حركات.
جيئ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو خمس ويجوز 6 حركات عند الوقف
سُوءَ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو خمس ويجوز 6 حركات عند الوقف
قروء ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو خمس ويجوز 6 حركات عند الوقف
النسيئ ... مد متصل لوقوع حرف المد والهمزة في كلمة واحدة ويمد 4 حركات أو خمس ويجوز 6 حركات عند الوقف
(1) 1 - نهاية القول المفيد (ص 133)