الصفحة 44 من 50

مما سبق أخلص إلى عدة نتائج أفضى إليها البحث أهمها:

1 -أن مصطلح الاستبدال يتداخل مع عدة مصطلحات: هي العدول والنيابة والانزياح، وأن أقرب المصطلحات نحويا لهذه الظاهرة هو الاستبدال، ويليه النيابة، وأما العدول والانزياح فهما مصطلحان خاصان بالدرس البلاغي الأسلوبي، من استعارة ومجاز وتورية.

2 -أن الاستبدال بمستوياته المتنوعة، ابتداء من العلامة الإعرابية، ومرورا بالصيغة الصرفية، وانتهاء بالجملة، مرتبط بدلالة ما أدت إليه واستدعته.

3 -أن الاستبدال كاشف لوظيفة الفعل وغيره، وذلك من خلال المناقشة التي دارت بين العالمين السابقين: {ج أربن} و {برينكر} وأن الوظيفة التواصلية الدلالية مرتبطة بالسياق، وثقافة كل من المتكلم والمخاطب.

4 -الاستبدال كاشف للتقسيم الدلالي عند الخليل وسيبويه.

5 -الاستبدال له دور في كشف البدائل الاحتمالية الفاسدة، التي يمكن دراستها في ضوء مقياس الصواب والخطأ، وهو ما تنبه له سيبويه وأستاذه الخليل حيث وظفا ... الاستبدال في ضوء ثابت لم يسبقا إليه، وهو كون الاستبدال عنصرا مهما في كشف البدائل الفاسدة وإبقاء البدائل الصحيحة، بما يؤدي إلى الكشف عن الدلائل السياقية المستفادة من الاستبدال، وهما بهذا سبقا المعاصرين التوليديين.

6 -قد يكون الاستبدال مقياسا للتعدد أو عدمه في باب الخبر؛ ومن ثم يترتب عليه جزء التركيب أو امتداده وإطالته، وهو مقياس لعدم صحة العطف أحيانا ففي قول النحاة (الرمان حلو حامض) .

7 -الاستبدال لا يأتي اعتباطا، وإنما في ضوء علاقات دلالية محكمة مثل علاقة الجزء بالكل والعام بالخاص واللزوم وعدمه ... إلخ

8 -مرونة العربية في التبادل الموقعي بين الصيغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت