ب- اعتزازه بتمسكه بالشريعة الإسلامية؛ في العبادات كالصلاة ... والمعاملات، والأخلاق ... ، وخاصة أحكام التجارة.
ج_ التحاكم إلى الشريعة الإسلامية لا إلى القوانين الوضعية في حال الاختلاف مع الناس.
11 -العلم والمعرفة: بحيث يدرك مكانة العلم والمعرفة، وأن علوم الحياة مساوية لعلوم الآخرة في خدمة الدين وتجلية حقائقه [1] .
يظهر علم ومعرفة التاجر في الأمور التالية:
أ- الاطلاع على قوانين التجارة المحلية والعالمية، حتى لا يقع في مخالفات هو بغنى عنها.
ب- الاطلاع على آخر ما توصل إليه العلم في مجال أساليب التعامل التجاري.
ج- الدراسة والاطلاع على علم نفسية المشتري.
د_ الاطلاع الدائم على متطلبات البلد.
هـ - حضور دروس ودورات في تخصصه.
12 -الانتفاع بالوقت: بحيث يدرك تمامًا أهمية الوقت، فكل مفقود عسى أن تسترجعه إلا الوقت فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( لن تَزُولَ قَدَمَا عبدٍ يَومَ القِيَامَةِ حتى يُسأَلَ عن أربعِ خِصَالٍ: عَنْ عُمْرِه فيما أَفْنَاهُ؟ وعن شَبَابِهِ فيما أبلاه؟ وعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اَكتسبه وفيما أَنْفَقَهُ؟ وعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فيه؟ ) ) [2] .
يظهر انتفاع التاجر بالوقت فيما يلي:
أ - حسن تنظيم الوقت وذلك بتقسيمه على عمله التجاري وأموره الشخصية.
ب - المحافظة على الوقت، والتبكير إلى العمل، وعدم إضاعته في الأمور التي لا طائل منها كالسهر الطويل ...
د - الاستفادة من أوقات أداء الصلاة لتكون فترة راحة وتجديد نشاط، فضلًا عن كونها غذاء للروح والنفس.
13 -الابتعاد عن المال الحرام: فالمال الحرام سبب لدخول النار، ومن أكبر الأسباب للولوج في باب الحرام الجهل بالأحكام الشرعية للتجارة قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ... يا عبد الرحمن بن سمرة! إن اللهَ أبى أن يدخلَ الجنةَ لحمًا نبتَ من سحتٍ، فالنار أولى به ) ) [3] .
ويظهر ابتعاد التاجر عن المال الحرام في أمور كثيرة منها:
أ- عدم المتاجرة بالأشياء المحرمة، كالخمر، والمخدرات.
ب- تسجيل الديون التي عليه، حتى لا ينكرها يوم المطالبة بها، بسبب نسيانه لها.
ج- منع العمال من التلاعب بالبضاعة.
د _ الابتعاد عن غش البضاعة.
(1) قال الله تعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه آية 114] .
(2) تقدم تخريجه في مقدمة البحث.
(3) المستدرك على الصحيحين 4/ 141، رقم 7162، قال الحاكم رحمه الله تعالى: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .. ) ).