الصفحة 11 من 46

الثلاث في اليَوْمين أو الثلاثة التي تبقاها بمِنَى بعد الزوال أي الظهر عند الجمهور. والرمي في اليومين الأولين من أيام التشريق واجب من واجبات الحج.

وَالْجَمَرَاتُ الَّتِي تُرْمَى ثَلاَثَةٌ، هِيَ:

أ - الْجَمْرَةُ الأْولَى: وَتُسَمَّى الصُّغْرَى، وهي التي تلي مسجد الخيف فيرميها بسبع حصيات متعاقبات، يرفع يده عند كل حصاة ويُسن أن يتقدم عنها ويجعلها عن يساره، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه ويُكثر من الدعاء والتضرع.

ب - الْجَمْرَةُ الثَّانِيَةُ: وَتُسَمَّى الْوُسْطَى، ويسن أن يتقدم قليلًا بعد رميها ويجعلها عن يمينه، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه فيدعو كثيرًا.

ج - جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ: وَهِيَ الثَّالِثَةُ، وَتُسَمَّى أَيْضًا"الْجَمْرَةُ الْكُبْرَى"وَتَقَعُ فِي آخِرِ مِنًى تُجَاهَ مَكَّةَ، وَلَيْسَتْ مِنْ مِنًى والحاج يرمي الجمرة الثالثة ولا يقف عندها.

ويجوزُ الرميُ في أي وقتٍ في الليل أو النهار وعليه الفتوى في هذه الأيام، وتبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة الكبرى، كلُّ واحدة بسبع حصيَّات متعاقباتٍ تكبِّرُ مع كل حصاةٍ، ويجوز للمريض والضعيف أن ينيبَ عنه في الرمي، ويجوز للنائب أن يرميَ عن نفسه أولا، ثم عن منيبه في موقف واحد.

إذا أردت الرجوع إلى بلدك أو السفر الى المدينة المنورة بعد انتهاء أعمال الْحَج فطف بالْكَعْبَة طواف الوداع ولا يعفي من ذلك إلا الحائض والنفساء. وَهُوَ وَاجِبٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَهُوَ الأْظْهَرُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ) وَمُسْتَحَبٌّ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَاسْتَدَل الْجُمْهُورُ عَلَى وُجُوبِهِ بِمَا رويَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ، إِلاَّ أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ الْحَائِضِ. [1]

(1) - البخارى (1755) ومسلم (3284)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت