3 -للكعبة شاذروان: وهو البناء المحاط بأسفل جدار الْكَعْبَة مغطى بأحجار الرخام من جهات ثلاث الا الجهة الشمالية فهو من الْحَجَر الصوان الذى بنيت به الْكَعْبَة المعظمة ويوجد بالشاذروان 48 حلقة نحاسية تربط بها كسوة الْكَعْبَة من أسفلها.
4 -حجر إسماعيل:.هو المكان الملاصق لجدار الْكَعْبَة الشمالى. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجَدْر أمن البيت هو؟ قال نعم. قلت: فما بالهم لم يدخلوه في البيت؟ قال إن قومك قصرت بهم النفقة. [1] "والجَدر: لغة في الجدار، والمراد به الحِجر. وعن عائشة رضى الله عنها قالت: سألت الرَسُول عن الحِجْر أمن البيت؟ قال نعم قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة قالت فما شأن بابه مرتفعًا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدٌخلوا من شاءوا وليمنعوا من شاءوا ولولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الحِجْر في البيت وأن الصق بابه بالأرض". وقد أحيط المكان ببناء مستدير على شكل نصف دائرة ارتفاعه 1.31 مترًا وعرض جداره من أعلى 1.52 متر وهذا البناء مغلق بالرخام. ولم يثبت في حديث مرفوع أن هذا الحجر دفن فيه إسماعيل عليه السلام، أو دفنت فيه هاجر. لكن وردت آثار موقوفة بأسانيد واهية تفيد أن قبر إسماعيل عليه السلام في الحجر. والصواب أن يقال: الحجر، دون أن ينسب إلى إسماعيل عليه السلام.
4 -الملتزم: هو المسافة ما بين الْحَجَر الْأَسْوَد وباب الْكَعْبَة المشرفة. فعن ابن عباس قال: الملتزم ما بين الركن والباب. ومعنى التزامه أي: وضع الداعي صدره ووجهه وذراعيه وكفيه عليه ودعاء الله تعالى بما تيسر له مما يشاء. فعن مجاهد قال: كانوا يلتزمون ما بين الركن والباب ويدعون. وعن حنظلة قال: رأيت سالما وعطاء وطاوسا يلتزمون ما بين الركن والباب [2] . وعن ابن عباس رضى الله عنه قال: سمعت رَسُول الله يقول:"الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء وما دعا عبد الله تعالى تعالى فيه إلا استجاب" [3] . وعن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا
(1) - رواه البخاري 1584 ومسلم 1333.
(2) - رواها ابن أبي شيبة في"المصنف" (3/ 236) .
(3) - شفاء الغرام - تقى الدين الفاسى 369/ 1.