الصفحة 20 من 46

بالبيت استلم الحجر والركن في كل طواف [1] "وجاء في فضل استلام الركن اليماني قوله صلى الله عليه وسلم:"إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا" [2] "

6 -ميزاب الْكَعْبَة: وهو"الماسورة"الموضوعة فوق منتصف سطح الْكَعْبَة من الجهة الشمالية، وذلك لتصريف المطر من فوق سطح الْكَعْبَة، ويصب في حجر سيدنا إسماعيل وقد صنع هذا الميزاب الآن مصنوع من الذهب الخالص.

7 -ما يقال عند النظر إلى الْكَعْبَة: فقد روي أن النبى كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال:"اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا وبرًا" [3]

8 -هل النظر الى الكعبة عبادة؟ ورد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رَسُول الله"ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يَوْم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين" [4] . وعن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول:"النظر إلى الْكَعْبَة محض الإيمان"وعن عطاء قال:"النظر إلى البيت عبادة والناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم المخبت المجاهد في سبيل الله سبحانه"عن ابن المسيب قال: من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه. عن طاوس قال: النظر إلى هذا البيت

(1) - صحيح الجامع رقم 4751.

(2) - رواه أحمد عن ابن عمر وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 2194

(3) - ذهب كثير من العلماء إلى العمل بهذا الحديث الضعيف، واستحباب الدعاء بما جاء فيه، تساهلا في أبواب الأدعية والأذكار بالعمل فيها بالمراسيل، إذا لم تكن منكرة أو مكذوبة. ولعل أول من نص على استحبابه الإمام الشافعي في"الأم" (2/ 184) حيث يقول بعد أن روى الحديث عن ابن جريج في (باب القول عند رؤية البيت) فأستحب للرجل إذا رأى البيت أن يقول ما حكيت، وما قال مِن حَسَنٍ أجزأه إن شاء الله تعالى"انتهى. وقال ابن عبد البر في"الكافي في فقه أهل المدينة" (ص/365) فإذا رأى البيت قال (وذكر الحديث) . وليس هذا القول من سنن الحج، ولا من أمره، ولم يعرفه مالك فيما ذكر عنه بعض أصحابه، وقد روي ذلك عن جماعة من سلف أهل المدينة"انتهى. ومثله ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية - كما في"مجموع الفتاوى" (26/ 120) وقد ذكر ابن جرير أن النبي كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: (وذكر الحديث) فمن رأى البيت قبل دخول المسجد فعل ذلك، وقد استحب ذلك من استحبه عند رؤية البيت، ولو كان بعد دخول المسجد"انتهى. فإذا قال المسلم هذا الدعاء أو غيره، فلا حرج عليه إن شاء الله، لكن عليه أن لا يعتقد ثبوت ذلك عن النبي."

(4) - قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (3/ 29) رواه البيهقي في شعب الإيمان بإسناد حسن اهـ. وذكره الألباني في الضعيفة برقم (256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت