الصفحة 25 من 46

12 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رَسُول الله قال:"يأتي الرُكْن يَوْم القيامة، أعظم من أبي قبيس، له لسان وشفتان يتكلم عمن استلمه بالنية، وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه" [1] .

13 -والمشروع أن يقول فيما بينه وبين الْحَجَرالْأَسْوَد:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"

14 -السنة عند استلام الحجر الأسود أو تقبيله أول الطواف أن يقول: بسم الله، والله أكبر"وإن زاد:"اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم"فلا حرج في ذلك. ودليل ذلك: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ) . [2] .ويمكن لمقبل الْحَجَرالْأَسْوَد أن يقول"اللهم إيمانا بك وتصديقًا بكتابك وسنة نبيك ثم يصلى على النبى. [3] وكان ابن عمر رضى الله عنهما يقول عندما يستلم الْحَجَرالْأَسْوَد"بسم الله والله أكبر" [4] وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول إذا استلم الْحَجَرالْأَسْوَد"آمنت بالله وكفرت بالطاغوت" [5]

(1) - صحيح ابن خزيمة، كتاب المناسك، ص (1275) .

(2) - رواه البخاري (1632) .

(3) - وروى نحوه البيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 79) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(4) - صححه الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير" (2/ 247) .

(5) - وقد نص على استحباب هذا الذكر كثير من الفقهاء والعلماء. انظر:"الأم"للشافعي (8/ 163) ،"المجموع"للنووي (8/ 49) ،"المغني"لابن قدامة (3/ 183) ،"فتح القدير"لابن الهمام (2/ 448) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت