وقتًا كثر ترديد المصطلح فيه كهذه الفترة الزمنية التي نعيشها، فقد أصبح هذا المصطلح مصطلحا عالميًا تسمعه بكل لغة، بل صار معيارًا للتفريق بين الدول والهيئات.
ومع ذلك ليس ثم مصطلح اختلف فيه قدر الاختلاف في تحديد معنى هذا المصطلح، ومع أن القضية في العالم لها وجه قانوني، ومن طبيعة القضايا القانونية أنها محددة إلا أنها تحولت إلى كونها إعلامية، وأضحى استخدام مصطلح الإرهاب نوعًا من الإرهاب الفكري.
أولًا: تعريف الإرهاب في الدراسات الأجنبية:
1 -تعريف قاموس أكسفورد: (سياسة، أو أسلوب يعد لإرهاب، وإفزاع المناوئين، أو المعارضين لحكومة ما، كما أن كلمة(إرهابي) تشير بوجه عام إلى أي شخص يحاول أن يدعم آراءه بالإكراه أو التهديد أو الترويع) [1] .
2 -تعريف اللجنة القانونية لمجموعة الدول الأمريكية والمشكلة للإعداد لمشروع اتفاقية لمقاومة الإرهاب والاختطاف: (أفعال هي بذاتها يمكن أن تكون من الصور التقليدية للجريمة مثل القتل، والحريق العمد، واستخدام المفرقعات، ولكنها تختلف عن الجرائم التقليدية بأنها تقع بنية مسبقة بقصد إحداث الذعر والفوضى والخوف داخل مجتمع منظم وذلك من أجل إحداث نتيجة تتمثل في تدمير النظام الاجتماعي ومثل قوى رد الفعل في المجتمع، وزيادة البؤس، والمعاناة في الجماعة) [2] .
3 -التعريف الفنزويلي: (كل استخدام للعنف - أو التهديد به - يعرض للخطر، أو يهدد حياة الأبرياء، أو يخاطر بالحريات الأساسية يرتكبه فرد أو مجموعة من الأفراد على إقليم دولة أجنبية، أو في أعالي البحار، أو على متن طائرة في حالة
(1) نقلًا عن فايز الجحني:"التعاون العربي في مكافحة الإرهاب": (181) . ندوة مكافحة الإرهاب ـ الرياض: (16 ـ 18/ 2/1400 هـ) .
(2) نقلا عن: عبد الرحمن الهواري:"التعريف بالإرهاب وأشكاله": (23) .