وقيل: الاصطلاح: لفظ معين بين قوم معينين) [1] .
وقال - رحمه الله: (الاصطلاح: عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقله عن موضعه الأول) . [2]
وقال أحمد فارس الشدياق: (هو اتفاق طائفة مخصوصة على أمر مخصوص) [3] .
وقال الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله: (وحقيقته: اتفاق طائفة مخصوصة على شيء مخصوص) [4] .
(أو يقال: اتفاق طائفة على وضع اللفظ بإزاء المعنى) [5] .
وأما المصطلح فهو: (اللفظ أو الرمز اللغوي الذي يستخدم للدلالة على مفهوم علمي، أو عملي، أو فني أو أي عمل ذي طبيعة خاصة) [6] .
وقال علال الغازي: (كلمة مفردة أو مركبة - تدل على معان متجانسة، ومتكاملة فيما بينها إذا أطلقت دلت تلقائيا على مكوناتها المعرفية أو الفنية بحسب حقول العلم، والأدب، والفكر التي تنسب إليها ... فالمصطلح ذو طبيعة جماعية) [7] .
ولعل تعريف أحمد فارس الشدياق أقرب هذه التعريفات إلى الصواب.
لقد أصبحت المصطلحات أدوات في الصراع الحضاري والفكري بين الأمم، وفي داخل الأمة الواحدة، إذ يهتم أعداء أي مبدأ أو فكر في صراعهم مع المبادئ
(1) "التعريفات": (28) .
(2) المصدر نفسه.
(3) "الجاسوس على القاموس" (437) .
(4) "المواضعة في الاصطلاح" (35) .
(5) المصدر نفسه.
(6) عبد الصبور شاهين:"دراسات في علم المصطلح العربي" (4) مجلة القافلة: العدد الأول، المجلد الثاني والثلاثون محرم 1404 هـ أكتوبر 1983 م.
(7) نقلا عن صالح أحمد السحيباني:"المصطلحات السياسية" (57) .مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية/ العدد: 4/ 1406 هـ.