الصفحة 56 من 66

أختم هذا البحث ببيان أهم النتائج التي توصلت إليها:

1 -إن العلم بحقائق الأشياء والوعي بالمفاهيم يعد مدخلًا رئيسًا لتضييق دائرة الخلاف أو إزالته، إذ تجد جذور الخلاف عائدة في كثير من الأحوال إلى اختلاف المفاهيم والجهل بحقائق الأمور.

2 -إن أحكام الناس على الأفكار أو على الأشخاص عائدة إلى التصور.

3 -إن المصطلحات أصبحت أدوات في الصراع الحضاري والفكري بين الأمم، وفي داخل الأمة الواحدة.

4 -إن تاريخ الصراع الفكري بين الإسلام والغرب في العصر الحديث أوضح أن الغرب قدَّم عدّة مصطلحات ولدت في بيئته وتقدم مفاهيم خاصة به لتسقط على المسلمين، لأغراض تحقق التغلب الحضاري.

5 -إنه عند دراسة أي مصطلح من المصطلحات يجب أن تعرف الوسيلة التي نما بها هذا المصطلح، فإذا كان مترجمًا وجب أن يُرجع إلى أصل الثقافة التي نُقل عنها هذا المصطلح لمعرفة مدى تجانس المعنى مع اللفظ العربي الذي عُرِّب به.

6 -إن مصطلح (الإرهاب) منقول عن الثقافة الغربية، ويرجع تاريخ استعماله عندهم إلى نهايات القرن السابع عشر الميلادي.

7 -إنه بجمع ودراسة كثير من التعريفات لمصطلح الإرهاب يتبين ما يلي:

أ - إن المفهوم غامض غير محدد، وأكبر أسباب غموضه عائد إلى تباين العقائد و (الأيديولوجيات) وتضاربها.

ب - إن ثم تباينًا ظاهرًا في تحديد المعنى يظهر من تعدد التعريفات، واختلافها بل وتعارضها.

ج - إن التعريفات نسبية وحمالة وجوه بينما الشأن في المصطلحات أن تكون منضبطة ومحررة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت