ومَعرفتُها فَرْضٌ واجِبٌ، فإنّ فَهْمَ الكتَابِ والسنّة فرضٌ، ولا يُفهمُ إلاّ بِفَهْمِ اللُّغةِ العربيَّةِ، وما لا يتمُّ الوَاجِبُ إلاّ به فَهُوَ وَاجِبٌ" [1] ."
* أَهَمُّ سِمَاتِ العَرَبِيَّةِ وَخَصَائِصِهَا: يقول المُستشرقُ"أرنست رينان"في كتابِهِ"تاريخ اللُّغات السَّامية":"مِنْ أَغْرَبِ المُدهشاتِ أَنْ تَنْبُتَ تِلْكَ اللُّغةُ القَويَّةُ، وَتَصِلَ إلى درجةِ الكَمَالِ عِنْدَ أُمَّةٍ مِن الرُّحَّلِ، تلكَ اللُّغةُ التي فَاقَتْ أخواتِهَا؛ بكثرةِ مُفرداتِهَا، وَدِقَّةِ مَعَانيها، وَحُسْنِ نِظَامِ مَبَانِيْهَا" [2] . ويُنقلُ عن وليم ورك قوله: إنَّ للعربيَّةِ لِينًا ومُرُونةً يُمكِّنانِها مِن التَّكيُّفِ وِفْقًا لِمُقتضياتِ اَلْعَصْرِ [3] .
(1) ينظر: اقتضاء الصراط المستقيم (ص 207) .
(2) الجندي، أنور، اللغة العربية بين حماتها وخصومها، (ص 25) ، ومجلة اللسان العربي (24/ 85) .
(3) نقلًا عن مجموعة مقالات نُشرت على (موقع الألوكة) على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) .