شخصيات يتم انتقاؤها خصيصًا لهذه الغاية، مجموعة من الأفكار التي لا تقرها الشريعة، ولا يوافق عليها ديننا العظيم.
الغريب أن الشخصيات المنتقاة للعب هذا الدور يطلق عليها أوصاف الرفعة المجتمعية من الألقاب والشهادات العلمية التي تجعل لهم قبولًا في المجتمع، لترويج بضاعتهم بشكل أيسر وأسهل [1] .
وهذه الطائفة تعمل بحكم الشيطان في مقابل حكم الرحمن، وترفض شريعة الله في مقابل رضاها باتفاقيات السيداو وأنظمة الحياة الغربية وأنماطها، وهذا كفر في الدين، وتنكر لشريعة الله، لا يسع مسلمًا في أرجاء الأرض قبوله.
قال تعالى: (( ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه ) ) [2] ، وقال عز وجل: (( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون ) ) [3] ، قال تعالى: (( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غرورًا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون * ولِتصغَى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون * أفغير الله أبتغي حكمًا وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلًا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزّلٌ من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين * وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ) ) [4] .
(1) . من أمثال هؤلاء الدكتورة إلهام المانع، وهي موصوفة بأنها كاتبة وأكاديمية وباحثة يمنية، دعت نساء المؤمنين إلى خلع الحجاب زاعمة أنه لا علاقة بين قطعة قماش وبين عبادة الخالق وان من ينظر إلى المرأة كذلك فهو يشبهها بوعاء جنسي، ويشبه الرجل بالحيوان الجنسي، وانظر في ذلك: موقع العربية نت، www.alarabiya.net، في مقالة بعنوان:"باحثة يمنية تدعو لخلع الحجاب وتطالب المسلمات بالتزام الحشمة"، منشورة بتاريخ 26 أبريل 2006 م.
(2) . سورة آل عمران، الآية 85.
(3) . سورة البقرة، الآية: 138.
(4) . سورة الأنعام، الآيات: 112 - 116.