تقوم على فكرة أن أحد الجنسين أدنى أو أعلى من الآخر أو على أدوار نمطية للمرأة والرجل )) [1] ، بمعنى أنه أصبح قرارًا معممًا على الدول المشاركة.
وسأقوم بعرض بعض بنود الاتتفاقية حتى يعلم القاصي والداني حقيقة ودعوات هذه المنظمات المشبوهة من حيث المنشأ والتوجه.
-تنادي الاتفاقية بإلغاء قوانين الأسرة واستبدالها بالقوانين الدولية، وتطالب بالثورة على تقاليد المجتمعات والمعتقدات صراحة، وتحتقر دور الأم و الزوجة وتصفه بالجمود والنمطية والتقليدية، ساعية إلى تأليب النساء ضد أزواجهن وآبائهن باسم المساواة لتحقيق البند العشر من هذه الاتفاقية بأنه:- (( من خلال التعليم يمكن تحدي التقاليد والمعتقدات وتحطيم تراث التميز الذي تتوارثه الأجيال وبذلك تتم خلخلة المعتقدات التي تقف عقبة أمام إقامة نظام عالمي أحادي القطب تسهل فيه السيطرة على المجتمعات والحكومات لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وثقافية، إنه لا ينبغي أن يخلط بين المساواة واختلاف أدوار الزوجين في الأسرة والتعاون و التكامل بينهما [2] ، وفق ما جاء في تفسير المادة العاشرة في البند(ج) منها.
-تنادي البنود (أ) و (د) من المادة العاشرة الخاصة بالتعليم بالمساواة المطلقة فيما يتلقاه الإناث والذكور من أنواع التعليم والتدريب، بالتدريب الحرفي والمهني والتقني الذي يؤهل النساء للقيام بالأعمال الصناعية الشاقة التي تتطلب قوة في العضلات وخشونة في الأيدي وتعرض الحامل وجنينها للأخطار، وقد تتطلب أحيانا ارتداء أزياء خاصة بالذكور تتعارض مع مواصفات الزي الشرعي للمرأة المسلمة.
(1) . هذا ما جاء في المادة الخامسة من هذه الاتفاقية، وفي البند (أ) منها.