هذا العمل بإطاره النظري يجعل من هذه الشبكة من المنظمات غير الحكومية تمثل قوة جديدة قادمة على المستوى السياسي، تتناول الكثير من القضايا التي ليست في أجندة وأطروحات الحكومات المحلية، ولا في أجندة القطاع الخاص في كثير من دول العالم، فهي كيان قائم بذاته يساهم بشكل فعلي ومركزي في ترسيم السياسات العامة في الجوانب السياسية والاجتماعية والتنموية والثقافية المختلفة المتلعقة بالمرأة وقضاياها والدفاع عن حقوقها [1] .
(1) . انظر في ذلك: جريدة الشرق الأوسط / العدد 10266 / منشور بتاريخ 6/ 1/ 2007 م / مقال بعنوان: قوة الضغط القادمة / عبد الملك بن أحمد آل الشيخ.