أكثرها في المشرق، والشرق الأوسط، فنحن أمام مظلة إرهابية لشعوب لها جذور تولد إرهابًا فرديًا، لكن القوة تجعل الإرهاب الأقوى سلمًا وردة الفعل إرهابًا.
فكيف نبني فكرًا يقف في وجه الإرهاب العالمي الدائم والشامل على الأمة. إننا نأمل في تكوين أجهزة تبني فكرًا مغايرًا لما نحن فيه، يتعانق مع الفكر الآخر في القدرة والمكر والقوة والمنهج.