• فالرقابة الأولى تسعى إلى تجنب الأخطاء، وتصحيح المسارات، وتوفير كثير من التكاليف، وتحمي من ضعف المؤسسة وانهيارها، وتكشف عن أوجه النقص.
• تعطي صورة لتوقعات المستقبل.
• أخذ العبرة من الأخطاء والتقديرات السابقة.
• معرفة واقعية الخطط، وقياسه بالأعمال المنجزة.
وباختصار نستطيع أن نقول: إن المفهوم المتطور للرقابة لا يعني المحاسبة أو الحراسة بالمفهوم التقليدي الشائع، بل إن الرقابة تساهم في تحقيق الأهداف بما تقدمه من توجيه وإرشاد إلى أفضل السبل وأقلها كلفة للوصول إلى الأهداف المتوخاة.
أهداف الرقابة [1] :
يمكن استخلاص أهداف الرقابة في المملكة من مجموعة النظم والقرارات والتعليمات التي صدرت حول هذه الرقابة، واختصارها في النقاط التالية:
1)العمل على ترشيد الإنفاق العام، وتوجيه الأجهزة الحكومية إلى أفضل السبل لتحسين وتطوير إجراءاتها بما يساعد الأجهزة الحكومية على القيام بدورها التي أنشئت من أجلها.
2)الكشف عن أية أخطاء أو انحرافات أو مخالفات تحدث من الأجهزة الحكومية وتحليلها ودراسة أسبابها، وتوجيه تلك الأجهزة إلى الحلول المناسبة لعلاجها، وتجنب تكرارها.
3)مراجعة الأنظمة واللوائح والتأكد من ملاءمتها للأوضاع والتطورات التي تحدث، وتحليلها واقتراح تعديلها أو تسييرها إلى ما يتلاءم مع المستويات المنشودة، ويحقق الرقابة الإدارية.
4)زيادة قدرة وفاعلية الأجهزة الحكومية على تحقيق الأهداف العامة للدولة بأعلى درجة من الكفاءة.
5)حسن استخدام الاعتمادات المالية والعمرانية والأجهزة وغيرها في الأوجه المخصصة لها.
6)تقييم العمل والمصروفات، و تحليل نتائجها.
7)المقارنة بين العمل المنجز أو المشروع أو البرنامج أو الخدمة والهدف الذي تحقق منه، وإبداء ما يظهر من ملاحظات على تحقيق الهدف.
(1) انظر: الرقابة المالية، محمد عبد الله الشريف.