الصفحة 69 من 85

-ويستفسر مُجْرِي الحوار عن ذلك قائلًا:

هل هذا منشورٌ في كتبهم ونشراتهم؟ ..

-فيرد الشيخ أحمد ديدات قائلًا:

هذا موجودٌ في مطبوعاتهم، وهم يتحدثون عنه فيما بينهم، في اجتماعاتهم الكنسية يتحدثون عن منجزاتهم ومخططاتهم.

قد لا يعلم البعض أن لديهم سفنًا تبشيرية!! ..

لديهم سفن تُوظف في العمل التبشيري .. من هذه السفن: سفينة تُدعى (لوجوس) ، وسفينةٌ أخرى تُدعى (دولوس) ، وهذه السفن تنتقل بين الموانئ، ويشجعون الناس للصعود إلى ظهر السفينة، والناس بطبيعتها تسرع إلى ذلك .. فهي تجربةٌ جديدة وطريفة، خاصة في عصر السفر بالطائرات، ولذلك عندما ترسو السفن وتفتح الأبواب للزوار يندفع الجميع إلى ظهر السفينة مسلمين وغير مسلمين ليتفرجوا، وهناك تقدم لهم المطبوعات، وتتم عمليات غسيل المخ.

وحاليًا فإن هذه السفن تعمل في أندونيسيا .. تتجه هذه السفن التبشيرية إلى إحدى الجزر وترسو بالقرب منها، فأندونيسيا كما نعلم تتكون من حوالي ألفي جزيرة، ولكل من هذه الجزر ميناؤها الخاص بها، وحين ترسوا السفينة التبشيرية فإنهم يرسلون القوارب الصغيرة لتحضر السكان إلى ظهر السفينة، ويقدمون لهم التسلية والترفيه، ويوزعون عليهم الكتب ويباشرون عملية غسيل المخ. وهم يتباهون بأن لديهم من الإمكانات الخاصة بهم أكبر ممَّا لدى الحكومة الأندونيسية نفسها.

منذ عشر سنوات مضت كان لديهم في أندونيسيا ستة آلاف صليبي متفرغين للتبشير في أندونيسيا، هذا غير الكهنة والقسس الذين يعملون بالكنائس .. هؤلاء هم صليبيو المسيحية الذين خرجوا لتنصير أندونيسيا كلها، وهم وأمثالهم يعملون لتغيير وجه العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت