لدي عن أساليبهم قرأت هذا الكتاب الذي أهداه إليَّ أحد أصدقائي، وقرأت أكثر من نصفه وأنا لا أدري إن كان الكاتب مسلمًا أو مسيحيًّا، ولكن بعد ذلك تكشفت الأمور ..
هكذا يحاولون أن ينفذوا إلى قلوب المسلمين.
وأسلوبهم الآن هو: بدلًا من أن تهاجموا الإسلام وأهله، ابحثوا عن أرضية مشتركة. فهم يأتون إلينا اليوم ويقولون:"هل تؤمنون بعيسى؟"..
فيجيب المسلم: بالطبع نحن نؤمن به.
"وهل تعلم أن عيسى كان أحد الرسل الذين بعثهم الله؟"..
فيقول المسلم: نعم، نحن نؤمن بذلك.
"وهل تعلم أنه المسيح؟"..
يجيب المسلم: نحن نؤمن بذلك، فهو المسيح عيسى ابن مريم .. نحن نؤمن بذلك.
"أنتم المسلمون تقولون: إنه مسيح الله كما ذكر القرآن، فهل محمد مسيح الله؟"..
-فيستوقف مُجري الحوار الشيخ أحمد ديدات قائلًا:
وينتقل إلى المقارنة بين عيسى ومحمدٍ - عليهما الصلاة والسلام -.
-فيرد الشيخ أحمد ديدات قائلًا:
نعم، هذا صحيح.
ثم يستكمل الشيخ أحمد ديدات حديثه:
فيوجه السؤال إلى المسلم:"هل كان محمدٌ صلى الله عليه وسلم مسيح الله؟"..
فيجيب المسلم: لا .. لم يكن، كان رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين فقط - عليه أفضل الصلاة والسلام -.
فيقول المبشر المحنك:"نعم .. نعم، لكنك ترى أن عيسى مسيح ورسول كما جاء في القرآن، ونبيكم رسول فقط"..
وهنا يدرك المسلم أنه وقع في حرج .. في المصيدة! ..
فها هو المبشر قد سجل نقطة لصالحه بأن عيسى - عليه السلام - يتفوق على محمد صلى الله عليه وسلم، وبدون أن ينطق المبشر بها فقد قالها بالفعل.