الصفحة 74 من 85

ثم يقول المبشر:"هل تعلم أن ميلاد عيسى كان ميلادًا معجزًا؟ .. بدون أب"..

فيقول المسلم: ونحن نؤمن بهذا.

ويسأل المبشر:"وهل ولد محمدٌ هكذا؟"..

فتكون إجابة المسلم: بالطبع لا.

وبذلك يسجل نقطة أخرى لصالحه، لأنه جعلك تفكر بأن عيسى - عليه السلام - يتفوق على محمد صلى الله عليه وسلم، لأن عيسى - عليه السلام - وُلد بدون أب ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك.

ثم يقول:"أنت تعلم أن عيسى أحيا الموتى؟"..

فيقول المسلم: نعم، بإذن الله - عَزَّ وَجَلَّ -.

فيوجه السؤال إلى المسلم:"وهل أحيا محمدٌ الموتى بإذن الله؟"..

فيقول المسلم: لا .. على مدى علمي .. لا.

فيسأل المبشر:"أين عيسى الآن؟"..

فيقول المسلم: إنه في السماء، وسوف يعود.

فيسأل:"وأين محمدٌ .. أين نبيك الآن؟"..

يجيب المسلم: إنه مدفونٌ في المدينة.

فيتجرأ المبشر ويقول:"وقد تكون عظامه قد بليت في القبر؟"..

فيرتبك المسلم ويقول: لا .. لا.

ثم يطرح سؤالًا خطيرًا:"هل تظن أن كل هذه الفروق بينهما بدون أسباب؟"..

ويقول:"أنتم تقدمون القرابين .. تقدمون الأضاحي في العيد - العيد الأضحى - فأنتم تنحرون شاة أو عنزة أو بقرة، وأنتم تختارون من بينها الصحيحة السليمة، التي يكون قرناها سليمين وأُذناها سليمتين، وألا تكون فاقدة البصر أو عرجاء .. أنتم تفعلون هذا .. أليس كذلك؟"..

يجيب المسلم دون أن يدري بما هو آت: هذا صحيح.

فيسرع المبشر بالقول:"وإذا أراد الله أن يقدم أضحية، فهل يقبل أن يضحي بالأدنى؟!"..

فتكون إجابة المسلم: حاشا لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت